السبت، 14 يناير 2012

الحب والصداقة !!

الحب شيء والصداقة شيء آخر
القلب يهوى من يشاء
والروح تستكين لمن تثق به !

الخميس، 12 يناير 2012

ما أزال مؤمنة بأن الله معي ولن يضيعني !




تضائلت ثقتي بالبشر

,, لكن بالمقابل زادت ثقتي بالله


ماجدولين


الاثنين، 9 يناير 2012

على قارعة الأيام !




على قارعة الايام اقف
.. متكأة على مسند القدر
مغطاة باللون الرمادي الكئيب
مخفية حسناً شوهه حزن الدهر !
لا الوي على شيء

وانتظر
لا اعلم ماذا انتظر ؟!
فقط الوك علكة الامنيات
بفم السخرية
وادفنها الى الفناء

وبين هذا وذاك
اذا بي ارى ضوئاً ساطعاً كانه ملاك
طغى نوره على ملامح السواد المكتسي بها وجهي
وغطى الضياء قلبي المضرج بالدماء !

تسائلت روحي من يكون !؟
واذا بها تسمعه منادياً انا صديق !

جئت من اجلكِ فقط
لأزرع الابتسامة من جديد على شفتيكِ الساحرتين
واجعلكِ تقهقين من فرط السعادة
لتنعمي بالرفيق والراحة !

ابتسمت ابتسامة وجلة احييه بها
فقال والطهر بادِ على محياه

لاتقلقِي ولا تخشي شيئاً يا أميرتي
فليس بعد اليوم حزن !
وبلكنة استنكار متعجبة اجبت فوراَ:
كيف هذا وأنا التي خلق الحزن لها
فقال وقد كنت اشعر بالحنان المتدفق من صدره :
وأنا خلقت لأقضي على حزنكِ عزيزتي
ثم قبلني على وجنتي
فأدمعت عيناي
وقال : كيف للعيون الكحيلة أن تبكي وأنا بقربها
امسحي لئآلكِ يا عزيزة
فمسحتها
وانقشع الظلام
ليحل بدلاً عنه  مبسم الضياء
ورقصت بسعادة قائلة :
وأخيراً وجدت معنى الصفاء
شكراً لكي يآ أرواح النقاء
عذراً أعزائي
 بذلك انتهت قصتي عن أرواح الأصدقاء

 ماجدولين




الأحد، 16 أكتوبر 2011









كم أتمنى أن أغفو كـ طفلة 
.. بلا إنكسارات !
بلا مرارة طعم الأحزان
طفلة ليس لها هم سوى لعبتها والنوم
تصحو , تلهو , تجوع فتاكل , وتشاكس هنا وهناك
وقد تقع وتتألم تبكي قليلاً ثم تهدأ بقطعة حلوى !
.. يجهد جسدها الصغير وتعود لتغفو بين أحضان النوم بطمئنينة!
وتصحو بابتسامتها المضيئة وهي ناسية لما حصل البارحة !
لتعاود عيش الفرح بكل لحظاته ..

كم أتمنى أن أكون طفلة بلا رداء حنين يدثرني بالوجع !


.. ترى هل تتحقق الأمنيات ؟!

يلتف الحزن حول خاصرتي ..






يلتف الحزن حول خاصرتي
يغازل بقايا فرح كان سببها " هوَ "

.. بدأ رصيد الفرح ينفد
ولم أتعلم يوماً ان أمد يدي طالبة الفرح من الغير !
.. قد أعلن الإفلاس قريباً
فأطرد إلى حضن الاغتراب!

. كل ما في الأمر افترقنا
واختلفت أمور كثيرة !
عجزت أن أفهم اختلافها ..

ماكان مميزاً فيه لن أجده في غيره
فهو كان معي من اجلي فقط
.. لم يكن يطلب مني شيئاً سوى أن أكون بخير وأبتسم
لا - حتى لا تبقى على ذمتي - بل كان لا بد أن يضحكني حتى أبكي ضحكاً !

ركزوا قلت كان

لكن روحه لازالت تعيش فيني
لأن علافتنا فريدة
لم تكن عشقاً أو غرام
بل كانت لذة انسجام !

.. بالتأكيد ستبقى ذكرى مخلدة 

لا أعلم لما تذرف مني " كلما تذكرته " دمعات هاربة !
.. أشعر بخفقات قلبي تئن ..

صدق من قال " لا نشعر بقيمة الشيء إلا إذا فقدناه "




اللهم .. ذآك الغآلي ..؟!
عيني ،، لا ترآه ..
فـ بعينك ،، اللهم ارعآه ..
وفرج ،، همه وشكوآه ..
واجعل السعآده ،، لا تفآرق عينآه ..
وبحكمتك ،، سدد خطآه ..

كم أتمنى !







كم أتمنى ان يحمل لي من حولي" حباً "
ولو نصف ما أحمل لهم من الحب !

.. ممتلئة أنا بالحب حد الفيضان
الذي يغرق جميع القلوب طهراً !

أمي
أبي
أخوتي
أصدقائي
أحبائي
وكل من يحيط بي


أحبكم بقدر لا تعلمونه !
.. ختم الصمت قبلته على شفتي ..
فعذراً 

صباح محمل بالذكريات ..












لاتنفك يدي عن تمني يديه
تحلم بخشونة يديه وقبضته الرجولية الحانية !
بعطره الذي يتسلل عبر مسامات يدي المتعطشة
ويمتزج بدمي
.. ليصبح ذو رائحة مميزة 
توضح لكل من يشمها أن الدم هذا عاشق حد الجنون !

ولما الجنون ؟!
لأن عشقه يثملني ولا يبقي للعقل في رأسي مطرحاً ..

فقط " هو " و" هوَ " و" هوَ "
لا شيء آخر سوى بضع من أبجديات هوى لا يفهمها أحد
.. سوانا نحن الاثنان ..

(فط)

لحظات الضعف ..









لحظات الضعف التي تصيبنا أحياناً
تكون بمثابة هبة غير مباشرة !
لأننا يمكننا اكتشاف ومعرفة الكثير
من الخفايا عن تفاصيل مبهمة ..
.. جهلناها بدافع العمى الطيب !

هذه اللحظات تبصرنا عما كنا نتغافل عنه
بالإضافة إلى كشفنا عن المعادن المزيفة والمعادن الأصلية النادرة !
.. - إن وجدت - !

تمر الثواني بطئة في غيبابكَ !













تمر الثواني بطيئة في غيابك
.. وأنتظر
حتى أتخيل أن عقارب الساعة
سكاكين تطعن قلبي !



سأضم ذكرك! ..









سأضم ذكرك في أعماق قلبي
وأحتفظ به مع أعز ذكرياتي ..
سأخبئكَ عن أعينهم ..
.. وأجعلكّ تغفو بين جنبات روحي
لأخرجكَ كل ليلة وأتأملك
.. في وحدتي
!