الاثنين، 9 يناير 2012

على قارعة الأيام !




على قارعة الايام اقف
.. متكأة على مسند القدر
مغطاة باللون الرمادي الكئيب
مخفية حسناً شوهه حزن الدهر !
لا الوي على شيء

وانتظر
لا اعلم ماذا انتظر ؟!
فقط الوك علكة الامنيات
بفم السخرية
وادفنها الى الفناء

وبين هذا وذاك
اذا بي ارى ضوئاً ساطعاً كانه ملاك
طغى نوره على ملامح السواد المكتسي بها وجهي
وغطى الضياء قلبي المضرج بالدماء !

تسائلت روحي من يكون !؟
واذا بها تسمعه منادياً انا صديق !

جئت من اجلكِ فقط
لأزرع الابتسامة من جديد على شفتيكِ الساحرتين
واجعلكِ تقهقين من فرط السعادة
لتنعمي بالرفيق والراحة !

ابتسمت ابتسامة وجلة احييه بها
فقال والطهر بادِ على محياه

لاتقلقِي ولا تخشي شيئاً يا أميرتي
فليس بعد اليوم حزن !
وبلكنة استنكار متعجبة اجبت فوراَ:
كيف هذا وأنا التي خلق الحزن لها
فقال وقد كنت اشعر بالحنان المتدفق من صدره :
وأنا خلقت لأقضي على حزنكِ عزيزتي
ثم قبلني على وجنتي
فأدمعت عيناي
وقال : كيف للعيون الكحيلة أن تبكي وأنا بقربها
امسحي لئآلكِ يا عزيزة
فمسحتها
وانقشع الظلام
ليحل بدلاً عنه  مبسم الضياء
ورقصت بسعادة قائلة :
وأخيراً وجدت معنى الصفاء
شكراً لكي يآ أرواح النقاء
عذراً أعزائي
 بذلك انتهت قصتي عن أرواح الأصدقاء

 ماجدولين




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق