الأحد، 16 أكتوبر 2011









كم أتمنى أن أغفو كـ طفلة 
.. بلا إنكسارات !
بلا مرارة طعم الأحزان
طفلة ليس لها هم سوى لعبتها والنوم
تصحو , تلهو , تجوع فتاكل , وتشاكس هنا وهناك
وقد تقع وتتألم تبكي قليلاً ثم تهدأ بقطعة حلوى !
.. يجهد جسدها الصغير وتعود لتغفو بين أحضان النوم بطمئنينة!
وتصحو بابتسامتها المضيئة وهي ناسية لما حصل البارحة !
لتعاود عيش الفرح بكل لحظاته ..

كم أتمنى أن أكون طفلة بلا رداء حنين يدثرني بالوجع !


.. ترى هل تتحقق الأمنيات ؟!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق